علي بن عيسى الكحال

84

تذكرة الكحالين

مبتدئ « 1 » بما يظهر منها للحس وأبتدئ « 2 » أولا بأمراض الجفن ثم « 3 » بعد « 4 » ذلك بالأمراض الخفية عن الحس « 4 » . الباب الثاني في القوانين « 5 » التي يجب على الطبيب أن يستعملها عند كل استفراغ « 5 » قد يجب على من أراد أن يستفرغ البدن بضرب من الاستفراغات أيها كان بمنزلة فصد العروق أو شرب الأدوية [ المسهلة - « 6 » ] أن يقصد عشرة أشياء وهي « 7 » : سبب المرض ، والعرض اللازم للمرض ، والمزاج ، وسحنة البدن ، والسن ، وحال الهواء [ في ذلك الوقت - « 8 » ] والوقت الحاضر من أوقات السنة ، والبلد ، والعادة ، والقوة « 9 » . فأما سبب المرض فان « 10 » كان المرض من امتلاء فالاستفراغ موافق له . وإن كان من استفراغ « 11 » فليس بموافق له . « 12 » أيضا إن كان سبب المرض كثير المقدار

--> ( 1 ) في الأصل « يبتدى » كذا ، وهو غير واضح في ب ( 2 ) في ب « فابتدى الآن » . ( 3 ) زاد هنا في ب « ما يظهر منها للحس ثم » كذا ومر ما في الترجمة قبل . ( 4 - 4 ) هذه الجملة كلها وقعت في الأصل بعد قوله ( ص 60 من المطبوع ) « وإن كان قليل المنافع مثل الصمغ طرح منه » فوضعناها هاهنا معتمدين على الترجمة وموضعها في الأصل هاهنا « الأمر » كذا ( 5 - 5 ) ليس في ب ( 6 ) ليس في الأصل وب ، وفي الترجمة « داروهاى مسهل » ( 7 ) من قوله المار « قد يجب » إلى هنا وقع موضعه في ب « كم هي القوانين التي يجب النظر فيها قبل استفراغ عشرة قوانين » ( 8 ) من ب ( 9 ) زاد في ب « الذي ( كذا ) ما يبصر ( غير واضح ) في كل واحد منهم » ( 10 ) في ب « فتنظران » ( 11 ) من ب ، في الأصل « الاستفراغ » ( 12 ) من هنا إلى قوله الآتي « وأما العرض اللازم » ليس في ب .